مركز حمص الإعلامي؛ ثابت بالمبادئ والقيم ومحترم لأسلوب العمل الذي يقع على عاتقه ابحث عن خبر أو حدث في حمص عبر صندوق البحث!

مقالات جديدة

Previous
Next
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات سياسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات سياسية. إظهار كافة الرسائل

لمتابعة كل ما يتعلق بأخبار مدينة حمص وريفها زوروا الموقع الرسمي  لـ مركز حمص الإعلامي 

عبر الرابط التالي : 




أسامة أبو زيد – مركز حمص الإعلامي

عقد اليوم في مدينة حمص اجتماع على أعلى مستوياته بين ممثلين عن النظام وعلى راسهم اللواء "ديب زيتون" رئيس المخابرات العامة ومحافظ حمص "طلال البرازي" وبين ممثلين ووجهاء حي الوعر المحاصر لتوقيع مرتقب لهدنة حي الوعر العالقة منذ عام واربعة أشهر بحضور رموز من الأمم المتحدة أبرزها "يعقوب الحلو" سفير الأمم المتحدة في سورية و"خولة مطر" مديرة مكتب "ديسمتورا" السياسي أدت لإتفاق كلا الطرفين على وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية من قبل المنظمات الإنسانية وفريق الأمم المتحدة لداخل الحي غداً الأربعاء

مركز حمص الإعلامي حصل على تفاصيل هامة جدا في الهدنة التي من المقرر ابرامها بين الطرفين بأنه لم يتم للأن التوقيع عليها ولكن كان هناك موافقة شفهية من كلا الطرفين وقد كان أبرز البنود :
1. وقف كامل لإطلاق النار بين الطرفين خلال فترة الهدنة
2. فتح المعابر لتسهيل حركة المدنيين إلى داخل وخارج الحي عبر حاج دوار المهندسين الذي سيفتح للمشاة فقط
3. السماح للمنظمات الإنسانية بممارسة أعمالها وتقديم المساعدات الإنسانية المختلفة العاجلة للحي
4. فتح القصر العدلي في المرحلة الثانية للاتفاق
5. تقديم لوائح بالمعتقلين في مدينة حمص والذي وصل عددهم لـ 5000 معتقل بين مفقود ومخطوف ومعتقل ومحول للقضاء سيتم إطلاق سراحهم فيما بعد مقابل تسليم جزء صغير من السلاح
6. خروج حالات خاصة ورافضين للاتفاق بأعداد ونسب قليلة جدا تم الاتفاق عليها ولم يتم لحد اللحظة تحديد الوجهة ولكن من المحتمل أن تكون ريف حماه أو ريف إدلب بسلاحهم الفردي لأنهم غير قادرين على تحمل المسؤولية التي تقع عليهم اثناء فترة الهدنة.
أفاد محمد الحمصي مراسل مركز حمص الإعلامي في حي الوعر ومن خلال تواصله مع فريق الأمم المتحدة التي قد حضرت الاجتماع وهي متابعة للأمر عن قرب أن العوامل التي دفعت الحي لعقد هكذا هدنة كان  دخول الحي في كارثة إنسانية حقيقية دفعت قوات النظام لزيادة بطشها واتباع سياسة قذرة جدا في التجويع على الأهالي وكان أخرها تقليل عدد ربطات الخبز التي تدخل الحي ما جعل الحي يغرق في كارثة غذائية حقيقية، بالإضافة لطبيعة الحي الديمغرافية التي يحاول النظام تغييرها كما فعل مع 13 حيا من أحياء حمص القديمة ولكنه فشل في جميع المناسبات العسكرية والسياسية ولم يكن إبرام الهدنة نابع عن ضعف عسكري لثوار الحي من أبنائه.

وقد نوهت المصادر بشكل هام على نفي الإشاعات التي تروج خصوصا من قبل النظام على خروج اعداد كبيرة من المسلحين تصل للآلاف بالإضافة لدخول جيش النظام للحي وسيطرته الكاملة وقد أكدت المصادر على استمرار الطابع الثوري للحي وعدم دخول الجيش أو تشكيل لجان شعبية مشتركة كما يروج أو خروج الثوار بشكل كامل من الحي مشرة إلى أن توقيع الهدنة لا ليس بسبب ضعف أو عجز عسكري ابدا إنما هو بسبب كارثة إنسانية وقع فيها الحي في الفترة الاخيرة لم يعد قادرا على تحملها باي شكل واضافت المصادر على عدم وجود أي بند في الهدنة ينص على التسويات ضمن الحي إنما هو أمر متعلق بالنظام فقط .





مركز حمص الإعلامي كشف الكثير من كواليس الصدامات الداخلية في صفوف النظام بسبب عقد هدنة مع لجنة الحي
 النظام كان يفاوض الحي بجناحين "سياس ي وأمني"
أما الأمني فهو رافض للهدنة بشكل كامل ويرى أن الهدنة خروج عن المسار العام لتعامل النظام مع المناطق
الثورية عامة والمحاصرة خاصة ويقسم إلى ثلاثة فرق
1 "المتشددين العلويين" يريدون تدمي ر حي الوعر بشكل كامل كما حصل في أحياء حمص القديمة وباباعمرو -
2 "الميليشيات الشيعية" وغايتهم ارتكاب المجازر داخل الحي واقتحامه وانهاء الوجود العسكري والوجود السني بأي -
طريقة وتحوي لحي لمستوطنة للمهجرين الشيعة من بقية مناطق سوريا .
3 "طرف أمني" يجب اخراج المسلحين من الحي والإبقاء على المدنيين المتبقين فيه ووضعهم تحت سلطة النظام -
كباقي أحياء حمص كالغوطة والحمرا وغيرها...
الفريق السياسي: الذي يريد دعم ديسمتورا حيث وجد النظام بعد مؤتمر فيينا في اتفاق حي الوعر النموذج الذي
يمكن تسويقه كحل سياسي لإنهاء الثورة السورية من خلال تقسيم البلاد لمناطق وإبرام اتفاقيات وهدن مستبقا
انعقاد مؤتمر جنيف 3
بقلم: محمد أبو مصعب
حسب ما أوردته صحيفة الشرق الأوسط عن مصادرها نتائج أولية لمباحثات فيينا الرباعية حول الشأن السوري مقتضاها رضى مبدئي عن خطة روسية تتلخص بنقاط أولها مرحلة انتقالية تندمج فيها الميليشيات والجيش الحر مع جيش النظام السوري وعديد من النقاط الأخرى، والتي أهمها رحيل بشار الأسد دون الإجماع على موعد رحيله، الأمر الذي بقي بين مد وجزر في بازار السياسة الدولية اللاإنسانية ودون التوصل لإعلان يترجم واقعا على الأرض قد يوقف شلال سفك الدماء السوري.
إلا أن تطور الأحداث على الأرض يبقى بعيدا عن اهتمامات هؤلاء سواء تدهور الأوضاع الإنسانية أم عشرات المجازر أم تبدل توازنات القوى في مدن وبلدات سورية، فتدخل روسيا المباشر في الحرب السورية وعدم جدواه في تمكين النظام من تغيير كان متأملا ومتوقعا على الأرض جعل التفكير بالانتقال لسوق النخاسة الدولي أول التحركات وخاصة بعد وصول تقارير استخباراتية تؤكد عدم تحقيق أي خطوة تذكر حتى في دعم حليفها الأسد وميليشياته على الأرض.
ويرى مراقبون أن مباحثات فيينا ستفضي لتحول ما، حتى وإن لم يكن يلبي تطلعات الشعب السوري، وذلك ليس تحركا لبقايا الضمير الدولي، وإنما حفظا لما تبقى من ماء وجههم بعد فشلهم الذريع في انقاذ الأسد وبث الروح في شريان حياة نظام يحتضر.
وحسب مراسلين لمركز حمص الإعلامي من رؤيتهم القريبة للأوضاع وملامستهم المباشرة مع أول أهداف التحليق الروسي وأكثرها تركيزا في مدن ريف المحافظة الشمالي، يرون أن هذه المقاربات جاءت بعد صدمة نظام الأسد والروس في التقدم ولو أمتار قليلة وبعد أن تكسر حلمهم في إكمال السيطرة عل حمص والتي يعتبرون أنفسهم الأكثر نفوذا نسبيا في حدودها، مما جعلهم يدفعون دفة التحرك السياسي الأخرى للحفاظ على أرواحهم التي تزهق على الجبهات فداء للأسد والذي يعتقد أنه في قصور موسكو يشاطر الدب الروسي رفاهية السياسة وكواليسها.
وفي رد لأحد الناشطين للمركز عن الوضع الحالي في حمص خاصة وسوريا عامة أجاب أن تطبيل و تزمير إعلام الأسد الحربي عن انتصارات وهمية هي أكاذيب لا تنطلي إلا على ذوي الشبيحة و أهلهم الذي يحملون قدرا كافيا من الغباء المترافق بالشر المنحرف الذي يجعلهم يقدمون أبنائهم قرابين للأسد, و لا ينتظر الشباب السوري الحر كرما إعلاميا دوليا فيسقطون طائرة للنظام في ريف حمص ويدمرون ألياته في حماه ويسحقون رتلا في مكان أخر, وكأن لسان حالهم يقول إلى أن يجمع العالم على رحيل الأسد سنكون قد حررنا أرضنا و إلا سنهلك عن بكرة أبينا.
بقلم: محمد أبو مصعب
لم تفضي الطلعات الجوية الروسية في السماء السورية إلا عن خيبة أمل شبيحة الأسد ونظامه بما كان يعتقد أنه المخلص الروحي والمنقذ الذي سيوقف انحسار رقعة الأسد وشلال الدم الذي أستهلك أرواح الشبيحة والمؤيدين الذين ينفقون يوميا على امتداد البلاد السورية.
 وإيران بدبلوماسيتها والتي نزلت للتفاوض مع فصائل عسكرية في الزبداني لم تكن مع حزب الله لتتنازل عن وصايتها الدولية على الأسد للكرملين لولا الفشل الذريع الذي منيت به، والذي مني به الروس مؤخرا بعد تأكدهم من عدم جدوى طلعاتهم الجوية حتى وإن تم تكثيفها في ظل تفسخ نظام الأسد الذي يحتضر على الأرض.
والشبيحة الذين تغنوا بالطيران الروسي في أول طلعاته ونشروا على وسائل التواصل رسائل الحسم القريب وعبارات الغطرسة التي مفادها أن "المسلحين" سيتمنون عودة البراميل والسلاح السوري من هول ما سيرونه من التحليق الروسي، هم نفسهم الشبيحة الذين يهرعون للاختباء في الملاجئ ووراء المتاريس خوفا من خطأ الطيران الروسي الذي استهدفهم بالخطأ عدة مرات ليرديهم جرحى وقتلى ويبعثرهم نفسيا وعسكريا.
فبعد قرابة الشهر من تدخل القطب العالمي المتمثل بروسيا في الحرب المباشرة والتغطية الجوية فشل الشبيحة رغم كل هذا من دخول حتى قرى صغيرة كقرى ريف حمص الشمالي المتواضعة والصغيرة كبلدات سنيسل وجوالك والمحطة في الدار الكبيرة.
ونتيجة هذه المعطيات الصادمة هرع الأسد خلسة لأولياء أموره في الكرملين طالبا وساطتهم لدى الولايات المتحدة واتخاذ خطوة جديدة توقف تهديد وجوده، إلا أن الدب الروسي يبدو أنه بسباته السياسي رغم تحطم خطته التي هدفت لاستدراج كتائب الجيش الحر وفصائل المعارضة لمقتلهم والتي عادت عكسية على شبيحة الجيش السوري وميليشياته وبعثرتهم قتلى وأشلاء.
ويرى مراقبون وراء زيارة الأسد لموسكو طرحا جديدا للحل السياسي في سوريا، وأراد بوتين أن يظهر للعالم أنه لا بد أن يمر من الكرملين كتعويض عن هيبة القطب الروسي التي خسرها في معارك الجبهات المتعددة في ريف حمص وحلب، ولذلك أجبر الأسد أن يقوم بهذه الحركة الخاطفة بعد خمسة أعوام حبس فيها بشار نفسه في أقبية قصوره الوهمية في دمشق.
 بالإضافة أن تفاصيل الزيارة وطريقة إخراجها توضح حسب رأي محللين أخرين إرادة بوتين أن يظهر للعالم السياسي أن رقبة بشار بيديه وهو الوحيد القادر على إعطائه الأوامر والتي تنفذ بغير اعتراضات، وخاصة في سبق دولي يبدو أنه لاستلام مرتبة المنقذ للبلاد السورية التي باتت قاب قوسين على أبواب الحرية بعد تكسر القوى الإقليمية على عتبات الجبهات في المدن السورية المشتعلة.
وتنتظر وسائط الإعلام الدولي أن تنقل مسكنات كلامية لم تعد تجدي نفعا من اجتماع مرتقب للرياض وعمان وواشنطن وموسكو في فيينا حول الشأن السوري، ولا يعبأ بهذا الهراء السوريين على الأرض طبعا، لتبقى السياسة بمنأى عن المعطيات الواقعية والتغيرات المستمرة على الأرض والمدن السورية.


يصدرُ معهدُ "استوكهولم لأبحاث السلام" (سيبري) تقريراً دورياً عن مبيعاتِ السلاح في دول العالم, واتجاهات تصديره, وقد فاقت مبيعات روسيا من السلاح بحسب تقارير المعهد, مبلغ خمسة عشر مليار دولار (15 مليار) عام 2014 بزيادة20% عن العام السابق, ووقعت عقود بأكثر من14مليار للعام الجاري (الغير منتهي), حيث يتوقع أن تحقق زيادة في المبيعات.


منذ وصول الرئيس فلاديمير بوتين إلى الحكم في روسيا عام2000 وضع نصب أعينه قوة روسيا الخارجية في سبيل استعادة الدور الروسي المفقود في العالم, وبدأ بتحضير كل ما يمكن لاستعادة هذه الهيبة الضائعة, و كان الجيش الروسي أحد المحاور التي تمكنه من فرض القوة, فعمل على إعادة بناء القوات العسكرية, حيث زاد الانفاق الدفاعي الروسي في سبيل تحقيق هذا الهدف.
لا شك أن مبيعات السلاح الروسي التي تنافس مبيعات الولايات المتحدة الأميركية على قمة العالم, تشكل مصدر رزق لروسيا الاتحادية, حيث ترفد خزينتها بمليارات الدولارات سنوياً وتساعد على تنشيط اقتصادها, إضافة إلى ذلك فإن المبيعات الروسية تمكن القوات الروسية من التواجد (كخبراء على الأقل) في مناطق العالم المختلفة التي تحتاج للمساعدة والتطوير, وقد حرص بوتين نفسه أن تباع أسلحته في دول كبرى في الشرق الأوسط كمصر والمملكة العربية السعودية وغيرهما.


منذ أيام قليلة أعلنت روسيا أنها بدأت تنفيذ عملية عسكرية ضد "المتطرفين" السوريين, فقصفت أطفال سورية بمختلف أنواع الصواريخ "الذكية"!, بما فيها تلك العابرة للقارات (1500كم), والصواريخ الحرارية, والمحمولة بالمظلات التي تدعي أنها تملك قدراً معيناً من القدرة على تعقب الأهداف, وأقلعت بأحداث أنواع الطائرات.....الملفت للأمر أن الفيديو الذي يشرح هذه الأسلحة كان حاضراً بقوة وكثافة ملفتة, ففي ريف حمص الشمالي -المنطقة الأولى التي قصفها الروس- انتشر فيديو لسقوط بناء تحول إلى حصى بعد استهدافه بصاروخ طيارة, الكميرا كانت مركزة بعناية على البناء -فقط دون غيره- حتى قبل دقائق من تنفيذ العملية ثم بدأت تتحرك نحو الخلف فور إصابته, مما ساعد على تصوير الأمر بدقة, ربما يكون هذا الفيديو لبث الرعب وتهويل المسألة, إلا أن هناك عشرات الفيدوهات المشغولة على برامج كمبيوتر ثلاثية الأبعاد تسوق للسلاح الروسي ومزاياه رافقت استخدام كل سلاح, وقد تناولتها وسائل الإعلام ووسائل التواصل, بشكل كبير وساعدت على نشرها من باب التعرف على المجهول.


أسلحة "ذكية" تتعرف على الهدف من تلقاء نفسها, مزودة بمؤقت زمني, وكاشف ليزري, ومتعقب حراري, ومبردات محورية....فتحة بالسقف, قفل مركزي, مكيف موفر للطاقة, تطحن قهوة, تصدر صوتاً عند الانتهاء من الطبخة, ترمي القمامة, تقطع الخضار والفواكه, (ترافقها تصريحات عن الدقة اللامتناهية من الرئيس بوتين ذاته), لاشك أنه استعراض للسلاح الروسي بشكل فاقع, يشبه الاستعراضات التي تقوم بها محطات "الشوبنغ" لمحاولة إيصال رسالة القوة الجديدة لمختلف دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية و دول أوربا.


"
صالة عرض واسعة" أمام روسيا الاتحادية, تترافق بتغطية إعلامية "مجانية" من مختلف محطات العالم, تقع عليها أعين مختلف الدول, ستستمر لمدة ثلاثة أشهر يمكن خلالها حجز الكمية والنوع مع اقتراح أي تعديلات مرغوبة, تساعد على انتشال روسيا مما هي فيه, وترفع رقم المبيعات, وتلفت نظر مجرمين أخرين في هذا العالم يسعون لتثبيت حكمهم فوق أشلاء الشعوب و ربما ستكون أرضهم معرضاً جديداً للصناعات الروسية العسكرية المتطورة بعد فترة.
حمص, وليد فارس, 8-10-2015
author
مركز حمص الإعلامي - Homs Media Center
عبارة عن مجموعة من الشباب الناشطين والإعلاميين المتواجدين على أراضي محافظة حمص. هدفنا؛ العمل لصالح بلدنا سورية عامة وحمص الحبيبة خاصةً. سيكون عملنا إحترافي وحيادي.