مقالات جديدة

Previous
Next

واشنطن تعارض حكم ذاتي كردي في سوريا وقيادي كردي ينتقد التصريحات


قالت جين بسكاي المتحدثة باسم الخارجية الأميركية : “لن نعترف بأي منطقة حكم ذاتي في أي مكان في سوريا”. وجاء التصريح رداً على تصريحات أدلى بها الرئيس التركي رجب إردوغان، وشن فيه هجوماً عنيفاً على ما أسماه “مؤامرات كردية لتقسيم سوريا”.

واثارت تصريحات المتحدثة الامريكية موجة انتقادات بين الاوساط السياسية الكردية في سوريا.

بدوره، انتقد القيادي الكردي يوسف فيصل في تصريحات خاصة لـ (كلنا شركاء) ان “الولايات المتحدة الامريكية وتركيا ودول اخرى تبدي حرصها على وحدة سوريا كلما اوتي الحديث عن الشعب الكردي وحقوقه القومية المشروعة في البلاد”، منوهاً “كثرت مثل هذه التصريحات من قبل اردوغان ووزارة الخارجية الامريكية بعد دحر داعش وخروجه من كوباني الشهيدة بفضل المقاومة البطولية للمدافعين عنها”.

وفي 29 كانون الثاني/يناير من العام الماضي. أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي -ينضوي تحت مجلس شعب غربي كردستان- بالتحالف مع احزاب مسيحية وعشائر عربية وقوى إيزيدية، الإدارة الذاتية المشتركة في شمال شرق سوريا.

ومنح انسحاب قوات النظام السوري من أنحاء كثيرة من سوريا صيف العام 2012، الأكراد فرصة لتشكيل حكومات محلية في ثلاث مناطق يشكّلون فيها غالبية سكانية هي (الجزيرة- كوباني- عفرين).

وأكد سكرتير حركة الاصلاح الكردي في سوريا “لم يطالب اي فصيل كردي حتىّ تاريخه بانفصال الكرد عن سوريا ويؤكد باستمرار على شراكته الحقيقية وضمان حقوقه الدستورية وفق العهود والمواثيق الدولية في أطار سوريا ديمقراطية اتحادية متعددة القوميات والاديان”.

وانتقد إردوغان موقف الولايات المتحدة لأنها ترسل أسلحة إلى الأكراد بحجة مساعدتهم لاسترداد كوباني من تنظيم (داعش)، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية “تظل سياستنا هي أن نتعاون مع الذين يقاتلون تنظيم داعش، وذلك لأننا نريد وقف مذابح وتهديدات (داعش) في المنطقة”، واضافت “نحن نسقط بعض المساعدات بهدف محاربة (داعش)”.

وشدّد السياسي الكردي فيصل يوسف أنه “ثمة حقيقة ساطعة تؤكد بأنّ زمن الوحدات القسرية قد ولت دون رجعة، وان الحياة والتجربة اثبتت ان المعادلات الصحيحة بالتكافؤات الحقيقية التي تدمج في ظروف مؤاتية سواء كانت علمية كيميائية او بشرية هي التي تستمر وتثمر وتفضي لنتائج ايجابية قابلة للتطور”، ويرى ان الكُرد عنصر اساسي بالمعادلة الوطنية السورية والكل يعلم برمز تكافؤه الحقيقي وموقعه، مضيفاً في تصريحه: “من يريد الخير لبلدنا فمن الاولى عدم غض النظر لمكوناته والعودة بالأوضاع لمربع الديكتاتورية والاقصاءات والاحادية الذي كان السبب لكل هذا الخراب والتدمير والقتل ونزيف الدم الجاري في كل لحظة”، وأشار ان “تصريحات اردوغان والخارجية الامريكية لا توحي بالارتياح نحو الحرص لحل ديمقراطي للقضية السورية ولا تأخذ واقع وحقيقة الشعب السوري ومصالحه”.

المصدر : كلنا شركاء

author
مركز حمص الإعلامي - Homs Media Center
عبارة عن مجموعة من الشباب الناشطين والإعلاميين المتواجدين على أراضي محافظة حمص. هدفنا؛ العمل لصالح بلدنا سورية عامة وحمص الحبيبة خاصةً. سيكون عملنا إحترافي وحيادي.